لأصحاب المتاجر
عمل واحد، وأربعة أنظمة لا يعرف بعضها بعضاً.
المخزون في جدول، والطلبات في الرسائل، والمدفوعات في كشف الحساب، والأرباح في ملف يُفتح آخر الشهر. بزنسي يجمع الأربعة في نظام واحد، فيُدخَل الطلب مرة واحدة ويتحرك في البقية وحده.
14 يوماً مجاناً، دون بطاقة بنكية
أين يذهب اليوم فعلاً
ليس في البيع، بل في نقل الأرقام من مكان إلى مكان.
جدول المخزون لا يواكب
الجدول يُحدَّث في آخر اليوم إن بقي وقت، وأحياناً في آخر الأسبوع. بين التحديث والآخر تُباع أصناف نفدت، وتُعاد طلبات أصناف ما زالت في المستودع.
الطلبات موزّعة على القنوات
طلب على واتساب، وطلب على إنستغرام، وطلب من زبون اتصل مباشرة، وطلب مكتوب على ورقة عند الحساب. لا قائمة واحدة تجمعها ولا ترتيب يحكمها.
التحصيل يحتاج مطابقة يومية
تحويل يصل بعد يومين، وآخر يصل دون اسم يدل على صاحبه، وثالث يُنسى تماماً. مطابقة ما وصل بما بيع تتحول إلى عمل يومي قائم بذاته.
الجرد يكشف الفجوة متأخراً
الفرق بين ما في الجدول وما في المستودع لا يظهر إلا عند الجرد، وقد مضت عليه شهور. عندها يصعب معرفة أين حدث الخلل ومتى.
الأرقام تُجمع يدوياً
لمعرفة ربح شهر واحد تُفتح أربعة مصادر وتُجمع يدوياً في ملف خامس. النتيجة تصل متأخرة، وتصل معها القرارات التي تعتمد عليها.
المشكلة ليست في عدد الطلبات ولا في حجم العمل. المشكلة أن كل نظام يعيش وحده، ومهمة الربط بينها تقع على صاحب العمل كل يوم.
ما تكلّفه الأنظمة المنفصلة
تكلفة لا تظهر في فاتورة، لكنها تُدفع من الربح مباشرة.
بضاعة معطّلة ونواقص
شراء زائد لصنف راكد، ونفاد صنف مطلوب. كلاهما نتيجة واحدة لأرقام لم تكن دقيقة في وقتها، ورأس المال هو من يدفع الفرق.
ساعات في النقل والمطابقة
نقل الأرقام بين الجدول والرسائل وكشف الحساب ليس عملاً منتجاً، لكنه يأخذ ساعات كل أسبوع لا تُحتسب على أحد.
قرارات تصل بعد وقتها
حين يصل رقم الربح بعد شهر، يكون قرار التسعير أو إعادة الطلب أو إيقاف صنف قد فات أوانه، والفرصة قد مرت.
أربعة أنظمة تصير نظاماً واحداً
لا أربع أدوات مرتبطة ببعضها، بل نظام واحد تتحرك فيه المعلومة مرة واحدة.
مخزون دقيق لحظة بلحظة
الكمية تنقص مع كل طلب مدفوع دون أي إدخال يدوي، ويصل تنبيه قبل نفاد الصنف. وحين ينفد يتوقف عرضه، فلا يُباع ما ليس موجوداً ولا يُعتذر لزبون بعد أن دفع.
الآنجدول يُحدَّث في آخر اليوم
مع بزنسيالكمية صحيحة في كل لحظة
الطلبات في قائمة واحدة
كل طلب يدخل القائمة نفسها باسم صاحبه وتفاصيله وحالته: جديد، مدفوع، جاهز للشحن، مكتمل. لا فرق من أي قناة جاء، ولا شيء يعتمد على أن يتذكره أحد.
الآنطلبات موزّعة على القنوات
مع بزنسيقائمة واحدة بحالات واضحة
تحصيل مرتبط بالطلب
الدفع إلكتروني في لحظة الطلب، والمبلغ يصل محصَّلاً ومربوطاً بطلبه وصاحبه. لا صور تحويل تُراجَع، ولا مبلغ يصل دون أن يُعرف مقابل أي طلب.
الآنتحويلات تُطابَق يدوياً
مع بزنسيالمبلغ محصَّل ومربوط بصاحبه
تقارير جاهزة دون تجميع
المبيعات والتكاليف وحركة المخزون وصافي الربح في مكان واحد، محدَّثة أولاً بأول. الرقم متاح حين يُحتاج إليه لا بعد أسبوع من نهاية الشهر.
الآنأربعة مصادر تُجمع آخر الشهر
مع بزنسيالأرقام جاهزة في أي وقت
طلب واحد، من أوله إلى آخره
هذا ما يحدث داخل النظام حين يصل طلب واحد، دون أن يُكتب شيء مرتين.
يصل الطلب
الزبون يختار ويطلب ويدفع، فيُسجَّل الطلب كاملاً باسمه وعنوانه وأصنافه وقيمته.
ينزل المخزون
كمية كل صنف تنقص في اللحظة نفسها، ويتوقف عرض ما نفد منها تلقائياً.
يتم التحصيل
قيمة الطلب تصل محصَّلة ومربوطة به، فلا يبقى شيء للمطابقة في آخر اليوم.
التجهيز والشحن
الطلب ينتقل بين حالاته حتى الشحن، وكل تغيير مسجَّل بوقته لمن يحتاج مراجعته لاحقاً.
السجل يُكتب وحده
الإيراد والتكلفة وحركة الصنف تُقيَّد في حينها، دون دفتر جانبي ولا إدخال مسائي.
التقرير يُحدَّث
تقرير المبيعات وتقرير المخزون والتقرير المالي كلها تعكس هذا الطلب فوراً، لا في آخر الشهر.
إدخال واحد في أول الطريق يغني عن أربعة إدخالات موزّعة على اليوم كله.
الانتقال أهون مما يبدو
أكثر ما يؤجّل القرار هو تصوّر أن نقل المخزون والأصناف إلى نظام جديد مشروع يحتاج أسبوعاً متفرغاً. عملياً، البداية لا تحتاج أن تكون كاملة.
أدخل أصنافك
اسم وسعر وكمية وصورة. يمكن البدء بأكثر الأصناف حركة، وإكمال البقية تدريجياً دون توقف عن البيع.
فعّل التحصيل
خطوة واحدة لتفعيل الدفع الإلكتروني، وبعدها يصبح التحصيل تلقائياً في كل طلب.
ابدأ باستقبال الطلبات
من أول طلب يدخل النظام تبدأ الأرقام بالتكوّن وحدها: المخزون والإيراد والتقارير.
وما لا تحتاجه أصلاً
- لا خبرة تقنية، ولا مصمم، ولا مبرمج.
- كل شيء بالعربية: الواجهة والتقارير والدعم.
- لا حاجة لإدخال كل الأصناف قبل البدء.
- إن تعثرت خطوة، الدعم يجيب على واتساب بالعربية.
وإن لم يناسبك النظام خلال الأربعة عشر يوماً، تتوقف ببساطة. لا بطاقة بنكية من الأصل، ولا التزام بعدها.
بياناتك وزبائنك ملكك
بزنسي أداة تشغيل لعملك، لا وسيط بينك وبين زبائنك. لا يعرض منتجات غيرك أمام من يشتري منك، ولا يستخدم بيانات زبائنك لصالح أحد آخر. ما تبنيه من علاقة وسمعة يبقى لك وحدك.
- لا سوق مشترك يظهر فيه المنافسون بجانب منتجاتك.
- بيانات الزبائن والطلبات ملك صاحب العمل وحده.
- الأسعار والعروض وطريقة العرض قرارك، لا قرار المنصة.
الحساب واضح من البداية
خمسون ريالاً عُمانياً في السنة، و3% على المبيعات التي تتم عبر النظام. لا رسوم إعداد، ولا رسوم شهرية، ولا شيء على المبيعات التي تتم خارجه.
- 14 يوماً مجاناً، دون بطاقة بنكية.
- سعر واحد يشمل المخزون والطلبات والمدفوعات والتقارير.
- لا رسوم إضافية عند زيادة الأصناف أو الطلبات.
أسئلة يسألها أصحاب المتاجر
عندي مئات الأصناف. هل أدخلها كلها قبل أن أبدأ؟
لا. الطريقة العملية أن تبدأ بأكثر الأصناف حركة، فهي التي تصنع أغلب المبيعات، ثم تُضاف البقية تدريجياً. النظام يعمل من أول صنف.
هل يصلح لمحل على أرض الواقع وليس للبيع الإلكتروني فقط؟
المخزون والطلبات والتقارير تخدم الحالتين. الفرق أن البيع الإلكتروني يدخل النظام تلقائياً، وما يُباع في المحل يُسجَّل ليبقى المخزون والتقارير على رقم واحد صحيح.
ماذا لو كنت أبيع عبر أكثر من قناة؟
هذا تحديداً ما يعالجه النظام. الطلبات تصب في قائمة واحدة مهما اختلف مصدرها، فيبقى المخزون رقماً واحداً بدل أن يكون رقماً في كل قناة.
هل أفقد سجل مبيعاتي السابق؟
سجلك السابق يبقى عندك كما هو. بزنسي يبدأ من اللحظة التي تدخل فيها، ويبني السجل الجديد كاملاً من أول طلب.
على ماذا تُحتسب الـ3%؟
على المبيعات التي تتم عبر بزنسي فقط. ما يُباع خارج النظام لا تُحتسب عليه أي نسبة، والاشتراك السنوي لا يتغير بتغير حجم المبيعات.
كم يستغرق الإعداد فعلاً؟
الخطوات الأساسية تُنجز في جلسة واحدة: إدخال أول الأصناف، وتفعيل الدفع، واستقبال أول طلب. ما بعد ذلك يُكمَّل أثناء العمل لا قبله.
اجمع عملك في نظام واحد
أربعة عشر يوماً لتجربة بزنسي على مخزونك وطلباتك الحقيقية. دون بطاقة بنكية، ودون التزام.
14 يوماً مجاناً، دون بطاقة بنكية